الاعتراض ٩١: من كان والد قيس؟

,

يقول المعترض إنَّ صموئيل الأول ٩: ١ تقول إنَّه كان أَبِيئيل، في حين إن أخبار الأيام الأول ٨: ٣٣؛ ٩: ٣٩ تقول إنَّه كان نَير.

”وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنْيَامِينَ اسْمُهُ قَيْسُ بْنُ أَبِيئِيلَ بْنِ صَرُورَ بْنِ بَكُورَةَ بْنِ أَفِيحَ، ابْنُ رَجُل بَنْيَامِينِيٍّ جَبَّارَ بَأْسٍ.“

صموئيل الأول ٩: ١

”وَنِيرُ وَلَدَ قَيْسَ، وَقَيْسُ وَلَدَ شَاوُلَ، وَشَاوُلُ وَلَدَ يُونَاثَانَ وَمَلْكِيشُوعَ وَأَبِينَادَابَ وَإِشْبَعَلَ.“

أخبار الأيام الأول ٨: ٣٣

”وَنَيْرُ وَلَدَ قَيْسَ، وَقَيْسُ وَلَدَ شَاوُلَ، وَشَاوُلُ وَلَدَ: يَهُونَاثَانَ وَمَلْكِيشُوعَ وَأَبِينَادَابَ وَإِشْبَعَلَ.“

أخبار الأيام الأول ٩: ٣٩

الرد

هذا الاعتراض مبني على مغالطة النطاق الدلالي لمعنى الكلمة، إذ إن الكلمة العبرية التي تُترجم إلى “أب” [אב وتُقرأ آب] تشير إلى الأب المباشر أو الجد أو أي واحد من الأجداد الذين ينحدر منهم الشخص. فإنَّ نَير كان والد قيس المباشر، أي البيولوجي، كما هو مذكور في أخبار الأيام الأول ٨: ٣٣، ٩: ٣٩. في حين إنَّ أبيئيل كان جدَّه، والد أبيه، كما هو مذكور في صموئيل الأول ٩: ١، ١٤: ٥١.


الأخطاء المنطقية المستخدمة في الاعتراض

مغالطة النطاق الدلالي لمعنى الكلمة

تحدث هذه المغالطة حين يقوم القارئ بتحديد جميع المعاني التي قد تحملها الكلمة ثم بعد ذلك يقوم باختيار المعنى الذي يتناسب مع التفسير الذي يتبنّاه، عوضاً عن السماح لسياق النص أن يقوم بتحديد معناها، علماً أن سياق النص هو ما يقوم بتحديد المعنى وليس تفضيلات القارئ.