الإعتراض ٠٩٥، من كان حَمو موسى؟

Cover Image for: objection095

الخروج ٣: ١، ٤: ١٨، ١٨: ١، ٥ تقول بأنَّه كان يَثرون، في حين أننا نجد في القضاة ٤: ١١ والعدد ١٠: ٢٩ بأنَّه كان حُوباب، كما ونجد في الخروج ٢: ١٨-٢١ بأنَّه كان رَعُوئِيل.

الخروج ٣: ١ ”وَأَمَّا مُوسَى فَكَانَ يَرْعَى غَنَمَ يَثْرُونَ حَمِيهِ كَاهِنِ مِدْيَانَ، فَسَاقَ الْغَنَمَ إِلَى وَرَاءِ الْبَرِّيَّةِ وَجَاءَ إِلَى جَبَلِ اللهِ حُورِيبَ.“

الخروج ٤: ١٨ ”فَمَضَى مُوسَى وَرَجَعَ إِلَى يَثْرُونَ حَمِيهِ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا أَذْهَبُ وَأَرْجعُ إِلَى إِخْوَتِي الَّذِينَ فِي مِصْرَ لأَرَى هَلْ هُمْ بَعْدُ أَحْيَاءٌ». فَقَالَ يَثْرُونُ لِمُوسَى: «اذْهَبْ بِسَلاَمٍ».“

الخروج  ١٨: ١، ٥ ”فَسَمِعَ يَثْرُونُ كَاهِنُ مِدْيَانَ، حَمُو مُوسَى، كُلَّ مَا صَنَعَ اللهُ إِلَى مُوسَى وَإِلَى إِسْرَائِيلَ شَعْبِهِ: أَنَّ الرَّبَّ أَخْرَجَ إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ.“ ، ”وَأَتَى يَثْرُونُ حَمُو مُوسَى وَابْنَاهُ وَامْرَأَتُهُ إِلَى مُوسَى إِلَى الْبَرِّيَّةِ حَيْثُ كَانَ نَازِلاً عِنْدَ جَبَلِ اللهِ.“

الخروج ٢: ١٨-٢١ ”فَلَمَّا أَتَيْنَ إِلَى رَعُوئِيلَ أَبِيهِنَّ قَالَ: «مَا بَالُكُنَّ أَسْرَعْتُنَّ فِي الْمَجِيءِ الْيَوْمَ؟» فَقُلْنَ: «رَجُلٌ مِصْرِيٌّ أَنْقَذَنَا مِنْ أَيْدِي الرُّعَاةِ، وَإِنَّهُ اسْتَقَى لَنَا أَيْضًا وَسَقَى الْغَنَمَ». فَقَالَ لِبَنَاتِهِ: «وَأَيْنَ هُوَ؟ لِمَاذَا تَرَكْتُنَّ الرَّجُلَ؟ ادْعُونَهُ لِيَأْكُلَ طَعَامًا». فَارْتَضَى مُوسَى أَنْ يَسْكُنَ مَعَ الرَّجُلِ، فَأَعْطَى مُوسَى صَفُّورَةَ ابْنَتَهُ.“

القضاة ٤: ١١ ”وَحَابِرُ الْقَيْنِيُّ انْفَرَدَ مِنْ قَايِنَ، مِنْ بَنِي حُوبَابَ حَمِي مُوسَى، وَخَيَّمَ حَتَّى إِلَى بَلُّوطَةٍ فِي صَعَنَايِمَ الَّتِي عِنْدَ قَادَشَ.“

العدد ١٠: ٢٩ ”وَقَالَ مُوسَى لِحُوبَابَ بْنِ رَعُوئِيلَ الْمِدْيَانِيِّ حَمِي مُوسَى: «إِنَّنَا رَاحِلُونَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ أُعْطِيكُمْ إِيَّاهُ. اِذْهَبْ مَعَنَا فَنُحْسِنَ إِلَيْكَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ بِالإِحْسَانِ“

لقد ارتكب المعترض في اعتراضه هذا مغالطة التشعب التي تعرف أيضاً باسم التقليص الخاطئ. إن حمو موسى كان قد امتلك اسمان وهما حُوباب ويَثرون (الخروج ٣: ١، ، ٤: ١٨، ١٨: ١، ٥؛ القضاة ٤: ١١؛ العدد ١٠: ٢٩). والغالب هو أن يثرون ليس اسماً إنما هو لقب إذ أنَّه يعني ”السعادة“. أما رعوئيل فهو والد حُوباب (يَثرون) أي أنَّه جدّ صفّورة امرأة موسى (العدد ١٠: ٢٩). وبما أنَّ كل من كلمتي أب و ابنة تحملان في اللغة العبرية معنى الجد و الحفيدة، فإن صفّورة زوجة موسى هي ابنة (بمعنى حفيدة أو من نسل) رعوئيل. وعلى ما يبدو أنَّ المعترض تجاهل امكانية أن يحمل بعض الأشخاص أكثر من اسم وهذا الأمر الذي تجده في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس كما في يعقوب الذي يدعى اسرائيل و سمعان الذي يدعى بطرس أو صفا وعيسو الذي يدعى أدوم وهذا الأمر قد سبق وعالجناه في الإعتراض رقم #٥٦.


الأخطاء المنطقية المُستخدمة في هذا الإعتراض:

وتعرف باسم مغالطة التقليص الخاطئ أو مغالطة إمّا أو. وتحدث هذه المغالطة حين يطالب الشخص بأن تكون الإجابة هي واحدة من بين إجابتين أو أكثر كان قد أعدها بشكل مسبق في حين أنَّ الحقيقة تكون في إجابة ثالثة لم يقم بتقديمها. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس.اقرأ المزيد عن مغالطة التشعّب


مواضيع أخرى