الإعتراض ١٤٦، من الذي أرسل الروح القدس؟

Cover Image for: objection146

هل كان يسوع هو من فعل ذلك يوحنا ١٥: ٢٦، أم أنّ الله الآب هو من أرسله كما يرد في يوحنا ١٤: ٢٦.

يوحنا ١٥: ٢٦ ”«وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.“

يوحنا ١٤: ٢٦ ”وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.“

مغالطة التشعب، إن الله (بأقنوم الآب وأقنوم الإبن) قد أرسل الروح القدس. وهذا الأمر واضح في يوحنا ١٥: ٢٦ حيث نجد أن يسوع يقول بأنه سيرسل الروح القدس ”من الآب“ وبالتالي فإنه من الواضح أن الأقنومين قد قاما بفعل الإرسال.


الأخطاء المنطقية المُستخدمة في هذا الإعتراض:

وتعرف باسم مغالطة التقليص الخاطئ أو مغالطة إمّا أو. وتحدث هذه المغالطة حين يطالب الشخص بأن تكون الإجابة هي واحدة من بين إجابتين أو أكثر كان قد أعدها بشكل مسبق في حين أنَّ الحقيقة تكون في إجابة ثالثة لم يقم بتقديمها. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس.اقرأ المزيد عن مغالطة التشعّب


مواضيع أخرى