الإعتراض ١٤٨، من الذي طرح يونان في البحر؟

Cover Image for: objection148

هل كان الناس كما هو وارد في يونان ١: ١٥ أو أنه كان الله كما يرد في يونان ٢: ٣؟

يونان ١: ١٥ ”ثُمَّ أَخَذُوا يُونَانَ وَطَرَحُوهُ فِي الْبَحْرِ، فَوَقَفَ الْبَحْرُ عَنْ هَيَجَانِهِ.“

يونان ٢: ٣ ”لأَنَّكَ طَرَحْتَنِي فِي الْعُمْقِ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ، فَأَحَاطَ بِي نَهْرٌ. جَازَتْ فَوْقِي جَمِيعُ تَيَّارَاتِكَ وَلُجَجِكَ.“

مغالطة التشعب، هذا الإعتراض مشابه تماماً للاعتراضات السابقة #١٤٠، #١٤٢، #١٤٤. فالرب الإله غالباً ما يستعمل البشر في إتمام مشيئته. فالرجال الذي كانوا مع يونان على متن السفينه قد طرحوا يونان في البحر بعد أن سمح الرب الإله بذلك، لذلك فإن يونان كان مُحقاً حين قال للرب الإله ”لأَنَّكَ طَرَحْتَنِي فِي الْعُمْقِ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ“


الأخطاء المنطقية المُستخدمة في هذا الإعتراض:

وتعرف باسم مغالطة التقليص الخاطئ أو مغالطة إمّا أو. وتحدث هذه المغالطة حين يطالب الشخص بأن تكون الإجابة هي واحدة من بين إجابتين أو أكثر كان قد أعدها بشكل مسبق في حين أنَّ الحقيقة تكون في إجابة ثالثة لم يقم بتقديمها. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس.اقرأ المزيد عن مغالطة التشعّب


مواضيع أخرى