الإعتراض ١٩٦، ما هو المكان الذي طلب الشياطين من يسوع ألا يطردهم إليه؟

Cover Image for: objection196

يقول المعترض بأن مرقس ٥: ٩-١٠ تقول خارج المحلّة، في حين أن لوقا ٨: ٣٠-٣١ تقول إلى الهاوية.

مرقس ٥: ٩-١٠ ”وَسَأَلَهُ:«مَا اسْمُكَ؟» فَأَجَابَ قِائِلاً:«اسْمِي لَجِئُونُ، لأَنَّنَا كَثِيرُونَ». وَطَلَبَ إِلَيْهِ كَثِيرًا أَنْ لاَ يُرْسِلَهُمْ إِلَى خَارِجِ الْكُورَةِ.“

لوقا ٨: ٣٠-٣١ ”فَسَأَلَهُ يَسُوعُ قِائِلاً:«مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ:«لَجِئُونُ». لأَنَّ شَيَاطِينَ كَثِيرَةً دَخَلَتْ فِيهِ. وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَأْمُرَهُمْ بِالذَّهَابِ إِلَى الْهَاوِيَةِ.“

إن هذا الإعتراض مبني على مغالطة التشعب (التقليص الخاطئ). لقد طلب الشياطين من يسوع ألا يرسلهم خارج المحلّة (مرقس ٥: ٩-١٠) وكذلك طلبوا ألا يرسلهم إلى الهاوية (لوقا ٨: ٣١). ولا يوجد أي سبب منطقي يدفعنا للإفتراض بأنهم لم يطلبوا منه الأمرين معاً. وهذان الطلبان متوافقان بشكل كامل.


الأخطاء المنطقية المُستخدمة في هذا الإعتراض:

وتعرف باسم مغالطة التقليص الخاطئ أو مغالطة إمّا أو. وتحدث هذه المغالطة حين يطالب الشخص بأن تكون الإجابة هي واحدة من بين إجابتين أو أكثر كان قد أعدها بشكل مسبق في حين أنَّ الحقيقة تكون في إجابة ثالثة لم يقم بتقديمها. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس.اقرأ المزيد عن مغالطة التشعّب


مواضيع أخرى