الإعتراض ٢٣٠#، هل كانت قَطُورَة زوجة ابراهيم أم أنها كانت سُرِّيََّتَهُ؟

Cover Image for: objection230

يعتقد الناقد بوجود تناقض بين التكوين ٢٥: ١ التي تقول بأنها كانت زوجته وبين سفر أخبار الأيام الأول ١: ٣٢ التي تقول أنها كانت سُرِّيََّتَهُ.

”وَعَادَ إِبْرَاهِيمُ فَأَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ،“ التكوين ٢٥: ١

”وَأَمَّا بَنُو قَطُورَةَ سُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ، فَإِنَّهَا وَلَدَتْ: زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحًا. وَابْنَا يَقْشَانَ: شَبَا وَدَدَانُ.“ أخبار الأيام الأول ١: ٣٢

إن الناقد في اعتراضه هذا قام بارتكاب مغالطة التشعب (التقليص الخاطئ)، إن السُرِّيّة هي زوجة، وذلك على الرغم من أنها لم تكن تُعتبر الرئيسية أو الأولى. وبالتالي فإن كانت قطورة سُرية ابراهيم وهو ما يرد في أخبار الأيام الأول، فهذا سيعني أنها كانت زوجته. يوجد احتمال بأنَّ ابراهيم قد أعلن قطورة كزوجته الرئيسية أو الأولى وذلك بعد أن توفيت سارة.

إن النص العبري يستخدم كلمة אִשָּׁה [إيشاه] للإشارة إلى ”الزوجة“ و”المرأة“. ولكن السياق النصي الذي ترد فيه الكلمة هو ما سيقوم بتحديد المعنى. وبالتالي فإن الكتاب المقدس يشير إلى أنَّ ابراهيم أَخَذَ زَوْجَةً اسْمُهَا قَطُورَةُ (التكوين ٢٥: ١).


الأخطاء المنطقية المُستخدمة في هذا الإعتراض:

وتعرف باسم مغالطة التقليص الخاطئ أو مغالطة إمّا أو. وتحدث هذه المغالطة حين يطالب الشخص بأن تكون الإجابة هي واحدة من بين إجابتين أو أكثر كان قد أعدها بشكل مسبق في حين أنَّ الحقيقة تكون في إجابة ثالثة لم يقم بتقديمها. كما في حالة ”إنَّ الإشارة الضوئية للمرور إما أن تكون حمراء أو خضراء“ فهي مغالطة تشعّب حيث أنّ الإشارة الضوئية قد تكون صفراء. ”إما أن يتبرر الإنسان بالأعمال أو بالإيمان“ وهذه مغالطة تشعّب أيضاً فالإنسان قد يتبرر بالإيمان أمام الله في حين أنَّه يتبرر بالأعمال أمام الناس.اقرأ المزيد عن مغالطة التشعّب


مواضيع أخرى